برنامج تسميد القمح تحت الرى المحورى ( الرشاش )





معاد زراعة القمح : تتم زراعة تحت ظروف الحرارة المائلة للبرودة و تختلف على حسب كل منطقة و لكن فى العموم فى المدة من 15 نوفمبر إلى 15 يناير
برنامج التسميد :
1-     الزراعة   البذور معدل 150: 300  كجم / الهكتار مع الداب بمعدل 22 كجم /  الهتكار 
2-     بعد 12 يوم من الزراعة   3 لتر / الهكتار  هيومك اسيد
3-     بعد 21 يوم من  الزراعة 10 كجم / الهكتار يوريا ناعم
4-     بعد 26 يوم من الزراعة  10 كجم / الهكتار يوريا ناعم
5-     بعد 28 يوم من الزراعة  3 لتر/ الهكتار هيومك اسيد
6-     بعد 33 يوم من الزراعة  12.5 كجم / الهكتار يوريا ناعم
7-     بعد 35 يوم من الزراعة  1 كجم / الهكتار مبيد فطرى وقائى ( كاربندزيم )
8-     توقف المياه لنثر الاسمدة
9-     بعد 40 يوم من الزراعة  3 كيس داب + 2 كيس يوريا محبب
10- بعد 45 يوم من الزراعة  20 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم سماد ذواب 10/52/10
11-بعد 49 يوم من الزراعة  20 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم سماد ذواب 10/52/10
12-بعد 52 يوم من الزراعة  20 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 3 كجم عناصر نادرة
13-بعد 56 يوم من الزراعة  20 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم سماد ذواب 20/20/20
14- بعد 59 يوم من الزراعة  25 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم سماد ذواب 0/52/34
15-بعد 64 يوم من الزراعة  25 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم سماد ذواب 20/20/20
16-بعد 67 يوم من الزراعة  25 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 3 كجم عناصر نادرة
17-بعد 72 يوم من الزراعة  25 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم سماد ذواب 0/52/34
18-بعد 75 يوم من الزراعة  25 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم نترات بوتاسيوم
19-بعد 80 يوم من الزراعة  25 كجم / الهكتار يوريا ناعم
20-بعد 85 يوم من الزراعة  20 كجم / الهكتار يوريا ناعم + 10 كجم نترات بوتاسيوم
21-بعد 87 يوم من الزراعة  20 كجم / الهكتار يوريا ناعم
22-بعد 90 يوم من الزراعة  رش مبيد فطرى علاجى
23-بعد 95 يوم من الزراعة  15 كجم / الهكتار يوريا ناعم
24-بعد 100 يوم من الزراعة  15 كجم / الهكتار يوريا ناعم
25-بعد 105 يوم من الزراعة  10 كجم / الهكتار يوريا ناعم
26-بعد 110 يوم من الزراعة  10 كجم / الهكتار يوريا ناعم
27- إستخدام المبيد الحشرى عند الحاجة


الاحتياجات المائية لنبات السمسم



يبلغ الاحتياج المائى لنبات السمسم 2500 م3 فى الوجه البحرى ,3150 م3 فى مصر الوسطى , 6760 م3 فى مصر العليا  يختلف عدد الريات و كمية مياه الرى التى تعطى للفدان من السمسم فى الزراعة الصيفى حسب عدة عوامل منها نوع الارض و العوامل البيئية و ميعاد الزراعة و غيرها و يعتبر نوع التربة من اهم العوامل التى تؤثر فى عدد الريات فيروى السمسم فى الارض الصفراء 5-6 ريات و تعطى الرية الاولى بعد 20 يوم من الزراعة و الرية الثانية بعد 20 يوم من الرية الاولى ثم يروى كل 15 يوم فى حين ان الارض الرملية يبلغ عدد الريات 8-10 ريات تعطى الرية الاولى بعد 10-15 يوم من الزراعة فى حين تعطى الرية الثانية بعد 12-15 يوم من الرية الثانية و الرية الثالثة بعد 10 يوم من الرية الثانية و يتوقف الرى قبل الحصاد بحوالى من 2-3 اسبوع و يراعى ان تكون رية الزراعة فى حالة الزراعة العفير هادئة حتى لا تنتقل البذور من اماكنها و يراعى تقارب فترات الرى و انتظامها خلال فترات التزهير و تكوين القرون حيث يؤدى ركود المياه فى الحقل الى تعرض النبات للاصابة بمرض الذبول (الشلل) .

ما يجب مراعاته عند الرى :-
1-   عدم ترك المياه راكدة بالارض بل يتم صرفها حتى لا يتعرض النبات للاصابة بالذبول و فقد المحصول .
2-   اجراء الرى باحكام و على فترات منتظمة خاصة فى فترة التزهير و تكوين القرون.
3-   عدم رى السمسم فى فترة الظهيرة لارتفاع درجة الحرارة التى تساعد على انتشار مرض الذبول .
4-   رى السمسم على فترات 12-15 يوم خلال الشهرين الاولين من حياة النبات ثم اطالة فترات الرى بعد ذلك .
5-   عدم الرى بعد ظهور علامات النضج على النبات و هى اصفرار الاوراق و تساقطها حتى لا يتعرض المحصول الى الاصابة بالذبول .

إستخراج السكر من بنجر السكر و قصب السكر



تتشابه عملية استخراج السكر من القصب و البنجر ما عدا الخطوة الاولى و التى تتمثل فى عملية الاستخلاص  و عموما يتم استخراج السكر فى الخطوات الاتية :-

1- الاستخلاص :

هى الخطوة الاولى التى تختلف بين القصب و البنجر حيث يتم استخلاص العصير من القصب عن طريق العصر اما البنجر عن طريق الانتشار ( الازابة فى الماء الساخن ) بعد تقطيع الجذور الى شرايح .

2- التنقية :

يتم نقل العصير المستخلص ( سواء من البنجر او القصب ) الى خزانات خاصة حيث يسخن الى درجة الغليان بواسطة انابيب يمر فيها بخار الماء و يضاف الى العصير فى هذه الحالة لبن الجير و ثانى اكسيد الكبريت و ذلك لمعادلة الحموضة الموجودة فى العصير و لترسيب الشوائب الموجودة كما يعمل الكبريت على تبييض لون العصير.

3- الترويق و التصفية :

تجرى هذه الطريقة فى احواض خاصة حيث يبقى العصير فيها لمدة 25 دقيقة يرسب فيها ما يوجد من مواد فى العصير مواد عالقة ثم يصفى العصير النقى بعد ذلك .

4- التركيز:

ينقل العصير بعد التصفية الى احواض التبخير حيث يسخن فيها الى درجة الغليان بواسطة انابيب البخار فيتركز و يصير له قوام ثقيل  ( قوام الشربات ) تستغرق هذه العملية حوالى نصف ساعة .

5- التبلور :

ينقل العصير بعد ذلك الى احواض التبلور تدريجيا حيث يحدث التبلور تدريجيا ايضا .

6- التبريد:

يمرر المخلوط بعد ذلك فى انبوبة اسطوانية طولها 10 متر للتبريد يوجد بداخلها انابيب مياه باردة و تستمر ل نصف ساعة .

7- الفصل :

يفصل السكر المتبلور عن بقية المحلول بواسطة الحركة الطاردة المركزية حيث يوضع الخليط فى اسطوانات جدارها من السلك الرفيع تدار باجهزة الطرد المركزى و التى تدار بسرعة شديدة فينفذ المحلول خارج الجدار السلكى و يبقى السكر المتبلور بداخله و يتم تكرار هذه العملية فى سلسلة من الاجهزة حيث تضيق فيها الثقوب السلك تدريجيا و ذلك لزيادة تنقية السكر ثم يعرض السكر المتبلور بعد ذلك الى بخار الماء لتنظيف السكر نهائيا من بقايا المحلول المسمى عادة بالمولاس و الذى يستعمل فى صناعة الكحول .

تأثيرات الاملاح على النبات


تأثير الملوحة على النبات

1- التاثير السمى :-

حيث وجد أن أيون الصوديوم من أخطر الأيونات سمية على النبات سواء كان بواسطة الجذر أو بيئة النبات نفسه أو فى السيتوبلازم حيث يؤدى وجوده إلى حدوث اضطرابات فسيولوجية بالنبات .

2- حدوث عطش فسيولوجى :-

عند زراعة النبات فى بيئة ملحية فأن الأيونات التى توجد فى بيئة الجذور ترفع الضغط الاسموزى لملوحة التربة فلا يستطيع النبات امتصاص الماء بصورة جيدة بارغم من توافره .

3- حدوث زيادة فى معدل التنفس :-

حيث يؤدى زيادة الملوحة إلى زيادة معدل التنفس (الهدم) بالنبات وذلك لإحتياج النبات إلى طاقة كبيرة لإمتصاص الماء من التربة أو لإجراء عملية الإقصاء إلى الفجوات .

4- انخفاض معدل عملية البناء الضوئى :-

حيث تؤثر الاملاح على البلاستيدات الخضراء و بالتالى تقليل عملية البناء الضوئى و ذلك نتيجة استخدام قدر كبير من الطاقة الناتجة فى عملية التخلص من الاملاح .

5- تقليل صناعة البروتين :-

توجه الاحماض الامينية الى عملية ضبط الاسموزية كذائبات عضوية فيقل صناعة البروتين . 

6- ظهور الشيخوخة المبكرة على النبات :-

حيث تؤثر الملوحة على تكوين الكلوروفيل و بالتالى اصفرار النباتات و ظهور الشيخوخة المبكرة .

لمعرفة ذالك من خلال :-


زراعة الخيار



الأهمية الاقتصادية:

يعتبر محصول الخيار من محاصيل الخضر الصيفية الهامة. ويزرع الخيار للاستهلاك المحلي إما على هيئة ثمار صغيرة خضراء تؤكل طازجة أو على هيئة ثمار مخللة. كما يعتبر الخيار مرطباً في فصل الصيف ويستعمله الكثيرون كوجبة أساسية مع الجبن والخبز متساوياً في ذلك مع الشمام والبطيخ والقاوون.
أهم الأصناف الشائعة:
تعرف الأصناف الشائعة بأسماء تجارية مختلفة حسب الشركات المنتجة للبذور. وتسهيلاً للقارئ سنورد هذه الأصناف حسب أسمائها وصفاتها الخاصة بها:
1- امكوجرين:
ثماره أسطوانية خضراء مستديرة الأطراف ناعمة. بذوره صغيرة. غزير المحصول يجمع منه عدة جمعات. بذرة هذا الصنف من الصنف المحلي حيث أجريت عليه عمليات التحسين في الخارج وبذلك أصبح صنفاً مرغوباً.
2- امكوجرين سي- ام- في - آر:
ثمار هذا الصنف كثمار الصنف السابق لكنها أطول وناعمة الملمس وذات لون أخضر غامق. نباتاته قوية جداً ومقاومة لمرض موزاييك الخيار الذي يسببه الفيروس, ويستمر موسم إنتاجه لمدة أطول.
3- امكوجرين هجين سي - ام - في - آر:
- يتصف بنفس مواصفات الصنف السابق ويمتاز عنه بأنه ينتج أزهار أنثوية بنسبة كبيرة تصل 90% وهذا مما يزيد الإنتاج خصوصاً إذا زرع في العروة الربيعية.
4- بيت الفا منتخب: -
يمتاز بأن ثماره منتظمة الشكل وذات لون أخضر و محصوله الوفير حيث يجمع منه عدة جمعات يمكن استعمال ثماره للاستعمال الطازج, والتخليل
5- بيت الفا سي - ام - آر :
- يمتاز بمقاومته للذبول والبياض. ثماره منتظمة الشكل, ومحصوله وفير وقشرته ناعمة لون الثمار أخضر غامق
6- بيت الفا هجين :
- يتصف بنفس المواصفات التي يتصف بها بيت الفا (سي, ام,آر) ولكنه يمتاز بمحصوله الوافر جداً ويطلق عليه المزارعون محلياً ( خيار انثوي) , مقاوم لمرض الموزاييك.
7- بيت الفا عادي :
- له نفس المواصفات السابقة من حيث تجانس شكل الثمار, وغزارة المحصول إلا أنه لا يقاوم الذبول.
8- خيار بلدي محلي (وتنتج بذار محلياً) :
ثماره غير منتظمة الشكل – لون الثمار أخضر مصفر.
9- خيار بلدي :
وتنتج بذوره محلياً وهو صنف رديء وانتاجه منخفض ثماره غير منتظمة الشكل – وبدأت زراعته تتقلص نظراً لعدم تجانس شكل الثمار.
10- تندرجرين:
ويطلق عليه المزارعون باسم (كف النار) و يمتاز هذا الصنف بمحصوله الغزير, ثماره متناسقة الشكل, ولونها أخضر فاتح, ولكنه غير مقاوم للأمراض التي تصيب الخيار كمرض الموزاييك. تستعمل ثماره للاستهلاك الطازج.

الاحتياجات البيئية:

يعتبر الخيار حساساً جداً لدرجة حرارة التربة ودرجة حرارة مياه الري لذلك يجب عدم زراعة البذور عندما تكون درجة الحرارة منخفضة وأفضل درجة حرارة للنمو ما كانت تتراوح بيم 25 – 30م° .يتم الترقيع ببذور جافة في أرض جافة ويعقب ذلك ري الأرض.
الخف:
إن زيادة أعداد النباتات من شأنها زيادة المحصول الكلي وعلى هذا فينصح بترك نباتين لكل جورة بدلاً من ترك نبات واحد وتتم هذه العملية عندما يتكون بكل نبات ورقتين حقيقيتين.
العزيق:
يعتبر العزيق عاماً في بداية حياة النبات على أن يكون سطحياً للتخلص من الحشائش وكلما كبرت النباتات وأصبح نموها يغطي الخطوط تقلع الحشائش باليد.

التسميد:

هناك بعض الأسس التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إنتاج محصول الخيار مثل سرعة النمو وتكوين الثمار الذي يتم عادة بعد 40-50 يوم من الزراعة حسب درجة الحرارة والصنف وموسم الزراعة والعامل الآخر هو زيادة تكوين الأزهار المؤنثة بزيادة الاسمدة الآزوتية. لذلك ينصح بإضافة السماد البلدي أثناء تجهيز الأرض للزراعة وينثر السماد البلدي ويقلب في التربة مبكراً قبل الزراعة وأثناء تجهيز الأرض للزراعة ثم تنثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة وتقلب في التربة.
وينثر السماد النتراتي بعد الزراعة وعلى ثلاث دفعات مع مراعاة الري بعد كل دفعة.
فتضاف الدفعة الأولى ومقدارها (15 كجم) بعد أسبوعين من الزراعة وظهور النباتات.
وتضاف الدفعة الثانية ومقدارها (15 كجم) بعد الخف (التفريد) وعند بدء عقد الثمار.
والدفعة الثالثة وتضاف بعد اسبوعين من الدفعة الثانية.

الري:

يحتاج الخيار إلى عدد كبير نسبياً من الريات وتروى النباتات بانتظام ولا تعطش نباتات الخيار حتى لا يقل المحصول أو تظهر فيه مرارة خفيفة وقد وجد أن ري الخيار كل 5 أيام صيفاً قد أدى إلى زيادة في عداد الثمار وكمية المحصول
تعديل النباتات:
يعطي نبات الخيار عدة أفرع تنمو في عدة اتجاهات ويتجه بعضها نحو داخل قناة الخط وتصبح عرضة للتلوث بالطين والمياه وبالتالي عرضة للاصابة بالأمراض ولذلك يعدل وضعها وتترك على ظهر الخط حتى لاتتلوث الثمار مستقبلاً
الآفات والأمراض التي تصيب الخيار وطرق مكافحتها:
يتعرض محصول الخيار للاصابة ببعض الأمراض الفطرية كالبياض الدقيقي (الحميرة) وكذلك مرض الذبول ومرض الموازييك.
كما يتعرض هذا المحصول للاصابة بكثير من الآفات التي تصيب نباتات العائلة القرعية وسنذكر منها بعض الحشرات الهامة التي تصيب محصول الخيار ومن هذه الحشرات المن والعنكبوت الأحمر والذبابة البيضاء والحفار (الحالوش) وخنفساء الحمراء وخنفساء المقات.


إحتياجات القطن من مياه الرى


الإحتياجات المائية للقطن:-
         يحتاج القطن خلال فترة النمو إلى نحو 8-10 ريات .
يتوقف رى القطن على عدة عوامل :-
أ‌-       مستوى الماء الأرضى إذا إرتفع قد يغنى عن رى القطن فى هذا الشهر لان جذور القطت تصل إلى الماء الأرضى
ب‌-  يستمر رى القطن الذى ظهر منه 20% او أكثر من الأزهار و للوز الصغير .

ما يجب مراعته عند الرى :-
    1-تتم الرية الأوللا المحاياة بعدى 3-4 اسابيع من الزراعة فى حالة إذا كان المحصول السابق أرز .
    2-بعد الرية الثانية التى تتم بعد 20 يوم من الرية المحاياة يوالى الرى كل 12-15 يوم
    3-إنتظام فترات الرى و عدم تعطيش النباتات بأى حال من الأحوال و خاصة فى فترة التزهير و التلويز بما ينعكس اثره على المحصول .
    4- عدم الرى وقت اشتداد الحر .
    5-تكون اخر رية للقطن عندما تكون 80% من للوز على النبات قد تم نضجه .



ظاهرة الهياج و ظاهرة الربط المبكر فى القطن


أسباب ظاهرة الهياج المبكر فى القطن :-
1-   زيادة الكثافة النباتية فى الأراضى الخصبة و الشديدة الخصوبة.
2-   زيادة معدل التسميد النيتروجينى عن حاجة النباتات.
3-   زيادة كمية مياه الرى مع ارتفاع درجة الحرارة .
4-   التأخير فى عملية الخف مما يؤدى إلى استطالة طول السلامية .
5-   تصويم القطن فى مرحلة النمو الخضرى  (تأخير رية المحاياة ) .

علاج ظاهرة الهياج :-

     1- الرش بمادة البيكس مرتين بعد الخف , و الثانية بعد التزهير بمعدل 30 جم/فدان     هذا يؤدى إلى زيادة العقد و نضج للوز نتيجة السيطرة على النمو الخضرى الزائد  .
     2- التطويش فى حالة الهياج الخضرى بإزالة القمة النامية للساق الرئيسى و الأفرع الخضرية على عمر فيسيولوجى  14-15 فرع ثمرى للزراعة المبكرة , 10-12 للزراعة المتاخرة .
    3- استخدام محلول رش مكون من 5 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم الأحادى +5كجم سلفات بوتاسيوم /فدان و الرش عند بداية التزهير و يكرر الرش مرة ثانية بعد اسبوعين حسب درجة غزارة النباتات و قوة نموها و يوقف الرش بعد ذلك .

ظاهرة الربط المبكر :-
     * هذه الظاهرة عكس ظاهرة الهياج الخضرى و فيها يتوقف النمو الخضرى و اتجاهه إلى   النمو الثمرى مبكراً مع نقص واضح فى النمو الخضرى و تظهر هذه الصورة فى الأراضى الملحية و الشديدة القلوية و الأراضى الغدقة .

علاجها :-

    * الرش بمحلول اليوريا 1% مرتين أو ثلاث مرات كل 10-15 يوم إذا ما امكن أضافة العناصر الصغرى و محلول سلفات البوتاسيوم.

التوريق و التطويش فى الذرة


التوريق :
عبارة عن ازاة الاةراق السفلية الموجودة على نبات الذرة الشامية بغرض توفير علف اخضر صيفى و يؤدى التوريق الى :
أ- نقص طول و قطر سيقان النباتات .
ب-  نقص عدد النباتات الحاملة الكيزان.
جـ-  نقص كمية محصول القش و الكيزان.
د-  نقص النسبة و الكمية و المواد الكربوهيدراتية و النيتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم بالقش .
هـ- زيادةعدد ونسبة النبات الدكر.
و يزداد التأثير السىء للتوريق : بزيادة اعداد الأوراق التى تزال و كذلك بالتبكير فى ميعاد التوريق.

التطويش :
عبارة عن ازاة النورة المذكرة مع ورقة او ورقتين او بعض الاوراق من الاوراق الطرفية التى تلى النورة المذكرة (تعلو النواة المؤنثة) و ذلك بغرض توفير العلف الاخضر الذى يقل فى فترة الصيف.
يؤدى التطويش الى :
أ‌-        نقص وزن و قطر و طول الكوز و عدد الحبوب فى الصيف.
ب‌-    نقص عدد النباتات الحاملة للكوز.
جـ- نقص محصول القش و الكيزان و بالتالى محصول الحبوب /الفدان.
د- تركيز المواد الكربوهيدراتية الكلية و النيتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم بمحصول القش.
هـ- زيادة عدد النباتات الدكر.
و يزداد الاثر السىء لعملية التطويش بالتبكير فى عملية التطويش وزيادة عدد الاوراق التى تزال مع النورة الركزة .

لتفادى الاثر السىء لعملتيى التوريق و التطويش يفضل تخصيص مساحة من الحقل لزراعتها بالدورة لاستعمالها فى تغذية الحيوانات و توفير العلف الاخضر اثناء نقصه فى فترة الصيف . 

الإحتياجات المائية للذرة الشامية



رى الذرة الشامية :

الذرة محصول صيفى و بالتالى فهو يحتاج إلى الرى على فترات متقاربة من (10-15) يوم و تتم رية المحاياة بعد 18-21 يوم بناء على طريقة الزراعة و طبيعة الأرض , ولاشك أن رية المحاياة تتم مبكراً إذا ما كانت الزراعة عفير أو الرض قوامها خفيف أو الزراعة الصيفية فمن المعروف أن الزراعة الحراتى تتم على عمق أكبر من الزراعة العفير و بالتالى يكون المجموع الجزرى للبادرة قريب من مصدر مناسب للرطوبة عند ذلك العمق و يكون بعيداً عن التغيرات التى يتعرض لها المجموع اللجزرى للذرة المزروعة عفير من اثر التغيرات الجوية و جفاف سطح التربة .
يتم تنظيم الرى بعد رية المحاياة على فترات تتراوح ما بين 10-15 يوماً مع الرى حلال فترة النمو الحرجة و التى تستغرق ستة اسابيع حول ظهور الحريرة و اسبوعين قبل التزهير و اسبوعين للتزهير و اسبوعين بعد التزهير و المعروف ان يتوقف الرى قبل الحصاد باسبوعين لاعطاء الفرصة لجفاف المحصول.

فى جميع الأحوال يراعى ان يتم الرى بالحوال طوال الموسم لاحكام الرى مع عدم تغريق و تعطيش النبات حيث يؤدى الاسراف فى الرى الى (بالتغريق او على فترات متقاربة ) الى اصفرار النباتات و ضعفها نتيجة احتناق الجذور و عدم مقدرتها على التنفس و بذلك تقل استفادتها من العناصر الغذائية كما يؤدى الى عسيل الاسمدة و فقدها فى مياه الصرف اما التعطيش يؤدى الى ذبول النبات و موته حصوصا فى فترة تكوين الحريرة و يؤثر ذلك على تكوين الحبوب فى الكوز و تتكون حبوب ضامرة كما تلتصق الكيزان بالعيدان و يقل طول النبات .

إعداد و تجهيز الأرض لزراعة القمح


تجهيز الأرض 

1-   تجرى عمليات الخدمة قبل الزراعة من حرث و تمشيط و تزحيف و تقصيب اذا كانت الارض غير مستوية .
2-   تضاف الامونيا دفعة واحدة بالمعدل المناسب بعد إجراء عمليات الخدمة السابقة .
3-   بعد إضافة الأمونيا بمعدل 40-75 كجم ن /فدان تترك الأرض دون إثارة لمدة 3-4 أيام و إذا زاد معد الإضافة عن 75 كجم ن/فدان تترك 5-7 أيام .
4-   بعد ذلك يتم تقسيم الأرض الى أحواض و شرائح و قنى و بتون ثم تجرى عملية الزراعة .
5-   يجب عدم التاخر فى الزاعة بعد إضافة الأمونيا عن شهر.
6-   يفضل اضافة مبيدات الحشائش الموصى بها فى الأراضى المصابة قبل إضافة الأمونيا .
7-   يمكن إضافة الأسمدة البلدية و البوتاسية و الفوسفاتية بالطرق العادية المتبعة .

تحديد نسبة الأملاح بالاراضى الزراعية



تقدير الأملاح فى الأراضى و المياه

تحتوى جميع الاراضى على بعض الأملاح الذائبة ,و أن كانت الأرضى تختلف فيما بينها حيث تحتوى على كميات و نوعيات مختلفة من الأملاح و أراضى المناطق الجافة الحارة مثل الأراضى المصريه تحتوى فى العادة على تركيزات متوسطة للأملاح ( فى حدود 0.05-0.1 % ) و الأملاح السائدة فى هذه الأراضى تتواجد على صورة أيوناتى يمكن ان ترتب تنازلى كما يلى :

كاتيونات : كالسيوم , مغنسيوم , صوديوم , بوتاسيوم

انيونات : كلوريد , كبريتات , بيكربونات

و يقدر المحتوى الملحى ل الاراضى بعمل مستخلص مائى ( 5:1 ) حيث توزن 5 جم من التربة الى دورق معيارى 100مل و يكمل الحجم الما المقطر حتى العلامة .
يسخن برفق لمدة 2-3 دقيقة ثم يرشح للحصوا على المستخلص ينقل حج محدد من المستخلص الى جفنة نظيفة و موزونة و توضع الجفنة فى الفرن على درجة حرارة 105 درجة مئوى حتى تمام الجفاف حيث توزن بعد التبريد لتقدير وزن الأملاح .
و يعبر عن تركيز الاملاح اما كنسبة مئوية او باحدى الطرق التالية :
         ملليجرام/ لتر = %الاملاح 10000x 
        
         درجة التوصيل الكهربى بالديسى سايمون/م = ( التركيز ملليجرام /لتر ) /640
        الضغط الإسموزى للمحلول الأراضى = درجة التوصيل بالديسى سايمون / م 0.36

تقدير الأملاح الذائبة فى مياه الرى و الصرف 

خذ 50 ملليمتر من مياه الرى او الصرف النظيفة الخالية من الرواسب و وضعها فى جفنة فورونة و كرر عمليات التجفيف كما سبق ذكره ثم تحسب كمية الاملاح على صورة جزء فى المليون و هى تساوى وزن الاملاح الذائبة بالملليجرام فى اللتر .

رقم العينة : ........................            

وزن العينة المستعملة :.........

وزن الجفنة فارغة :..............

وزن الجفنة و بها املاح :.......

النسبة الموية للاملاح : .........

ملليجرام فى اللتر من للاملاح = النسبة المئوية للاملاح 10000x

درجة التوصيل الكهربى بالديسى سايمون / م =التركيز ملليجرام فى اللتر / 640

الضغط الإسموزى = درجة التوصيل بالديسى سايمون / م 0.36

احتياجات الارز البيئية


اولا التربة :-
يحتاج الارز الى تربة جيدة الصرف على ان زراعته فى الاراضي الرملية الخفيفة تكون محدودة لعدم قدرة هذه الاراضي على الاحتفاظ بالماء كذلك فان زراعته فى الاراضي الطينية الثقيلة تكون محدودة ايضا لسوء صرف المياه وبالتالي سوء التهوية ان نجاح زراعة الارز يكون مضمونا فى الاراضي الصفراء والطينية الخفيفة حيث يكون معدل رشح الماء يتراوح ما بين 1-2مم/اليوم فاذا انخفض عن 1جم كانت الارض سيئة الصرف واذا زاد عن 2مم/اليوم كانت الارض شديدة الصرف اي ليس لها القدرة على مسك الماء وتنجح زراعة الارز فى الاراضي حيث تاثير ال بي اتش يكون للتربة يتراوح ما بين 6.2-7.2 وبالنسبة لتحمل الارز للملوحة فذلك يرجع الى زراعته مغمورا بالماء وليس لقدرة خاصة فى تحمل الاملاح
كذلك فان زيادة محتوى التربة من المادة العضوية يضمن زيادة المحصول من الارز 

ثانيا المناخ
1-الحرارة
يزرع الارز فى المناطق المحصورة بين خطى 45 شمالا و 40جنوبيا يزرع فى مناطق تحت مستوى سطح البحر و على سطوح جبال الهمالايا ترتفع فوق سطح البحر ب1500 متر (يكون ذو موسم نمو قصير فى هذه المناطق ) ويحتاج الارز الى درجة حرارة لا تقل عن 12 درجة مئوي عند الانبات و لا تقل عن 22 درجة مئوي عند الازدهار او عند امتلاء الحبوب وعموما فان الدرجة الموافقة للنمو تتراوح ما بين 20-25 درجة مؤى والحد الاعلى الذى يتحمله المحصول هو 40 درجة مؤى
2-الضوء
الارز من نباتات النهار القصير والفترة الضوئية الحرجة هى 12 ساعة حيث يتهيـــــــأ النبات للازدهار عندما تقل ساعات الإضاءة عن 12 ساعة وتجدر الاشارة الى ان ضوء الغسق يلعب دورا فى استجابة الارز لساعات الاضاءة اذ لوحظ ان نبات الارز يستجيب لاضاءة تزيد عن شدة ضوء القمر اي انه يستجيب لضوء الغسق(فترة الضوء بعد غروب الشمس ) ولقد اوضحت الدراسات ان الازدهار يتنبه على الارز بعد 10-15 يوم من التعرض لساعات الاضاءة المناسبة(التي تقل عن 12 ساعة) على ان زيادة ساعات الاضاءة بعد التزهير وخلال فترة امتلاء الحبوب يفيد الحبوب كثيرا فى زيادة معدل التمثيل الضوئي لذلك فان ارز المناطق المعتدلة(يفضل زيادة ساعات وشدة لاضاءة بعد التزهير) يسجل محصولا يفوق محصول المناطق الاستوائية والتي تتعرض لجو ملبد بالغيوم والسحب خلال فترة امتلاء الحبوب
3-الامطار:-
عند عدم توافر مصدر لمياه الري فيجب الا يقل عمق الامطار عن 74سم لمدة 4 شهور على ان زيادة عمق الامطار عن اللازم(4امتار او اكثر) يتبعه انخفاض المحصول بسبب استطالة النباتات وانخفاض التفريع كذلك فى تسبب رقاد النباتات وتقلل من شدة الاضاءة خلال الاخيرة من النمو اي اثناء فترة امتلاء الحبوب فينخفض المحصول
4-الرياح:-
تفيد الرياح المعتدلة فى تحسين ظروف المناخ و التبخير ويسهل جفاف الحبوب اما الرياح الشديدة فتسبب رقاد النباتات وهى اذا كانت جافة (ساخنة) فانها تسبب انخفاض فى وزن الحبوب فينخفض المحصول
5-الموقع فى الدورة الزراعية:-
يتنافس الارز و الذرة الشامية على احتلال موقع البرسيم على ان الضرورة تدعو لترك الارض التي تخلو من زراعة البرسيم لزراعة الذرة الشامية باعتباره اكثر حاجة للخصوبة التي تتخلف عن ذلك المحصول لذلك فان الارز اقل حاجة للازوت عن الذرة الشامية على ان نسبة المادة العضوية المتخلفة عن حصاد القمح (مجموع جذري+ القش) يفيد كثيرا فى تحسين خصوبة هذه الاراضى ويسبب زيادة نسبة الكربون فى هذه المخلفات

تركيب حبة الارز



تغلف حبة الارز بالعصافتان والاتب وتسميان بالقشرة وتلصق بالحبة اتصالا قويا يلى ذلك الغلاف الثمرى ويتكون بدورة من ثلاثة اغلفة خارجية متوسطة داخلى بينهما قصرة البذرة ثم يلى ذلك الاندوسبرم وهو يتكون من اندوسبرم نشوى وقرنى يعلوه طبقة الاليرون تتميز هذه الطبقة بارتفاع نسبة البروتين والدهن معا ويوجد الجنين قريبا من قاعدةالحبة ويبلغ طوله حوالى ثلث طول الحبة ويمثل 2%من وزنها و عنداجراء عملية ضرب الارز تزال جميع مكونات الحبة عدا الاندسبرم هو الذى يتكون منه الارز بفصل الارز الشعير (ويطلق ذلك على الارز قبل تبيضه ) عند تيبيضه الى الاتى :-
1-الارز الابيض وهو يمثل حوالى 70% من وزن الشعير وتعرف هذه النسبة المئوية بتصافى التبييض
2-السرس وهو عبارة عن القشرة الخارجية لحبوب الارز الشعير وتبلغ نسبته بالحبة حوالى 24% وهو ذو قيمة غذائية منخفضة جدا
3-رجيع الكون ويحتوى على الغلاف الثمرى وطبقة الاليرون والجنين وبعض الاندوسبرم ورجيع الكون ذو قيمة عالية لاحتوائه على البروتين وبعض الفيتامينات ويستعمل كعلف
4-جرمة الارز وهو عبارة عن جنين حبة الارز مختلطة ببعض كسر الارز و تتميز بارتفاع قيمتها الغذائية

اصناف الارز المزروعة فى مصر



1-جيزة171 هو صنف مصري من الطرازاليابانى قصير الحبة نشأ بالتهجيين الصناعي مميزاته:-   حبوبه شفافة عالي التبيض73% طويل الساق (136-140) يحتاج حوالى 155:160 يوم من الزراعة الى الحصاد توزع تقاويه فى الشرقية والغربية والبحيرة يوصى بتسميد هذا النوع بمعدل 40كجم ازوت للفدان .
2-جيزة172 هو صنف مصري من الطرازاليابانى نشــــــأ بالتهجين بين الصنف نهضة والصنف جميازة ينتج حوالى 3طن/الفدان    من مميزاته:-طويل الساق (130-135) التبييض يصل الى 72%قابل للرقاد والاصابة بمرض اللفحة يحتاج الى حوالى 150 يوم من الزراعة الى الحصاد يوزع فى محافظات التي لا يوزع فيها الصنف جيزة171 يوصى بعدم زيادة التسميد عن 40 كجم ازوت للفدان
3-جيزة175 هو قصير الحبة عالي المحصول قصير الساق مقاوم للرقاد ومقاوم لمرض اللفحة يحتاج الى 135 يوم من الزراعة حتى الحصاد هو ذو مواصفات طهية جيدة يزرع فى محافظات دمياط –الدقهلية-كفر الشيخ-البحيرة يجود زراعته فى الاراضي الخصبة والمتوسطة يوصى بتسميده بمعدل 60كحم ازوت للفدان.
4-جيزة176 هو صنف قصير الحبة عالي المحصول 4:3.5 طن/فدان قصير الساق يحتاج الى 145 يوما من الزراعة حتى الحصاد ذو صفات طهية ممتازة توزع التقاوي فى جميع المحافظات يوصى بعدم زيادة معدل التسميد الازوتى عن 40كجم حتى لا يصاب بمرض اللفحة .
5-جيزة177 هو صنف مصرى جديد من الطراز الياباني تم تسجيله كصنف جديد عام 1994 وهو صنف قصير الحبة وقصير الساق مقاوم لمرض اللفحة يمتاز بالتبكير فى النضج حتى 125 يوم من الزراعة حتى الحصاد مما يوفر فى الاستهلاك المائي الخاص بالري ما بين 25-30% ذو صفات طهية ممتازة يمكن التاجير فى الزراعة حتى الاسبوع الاول من شهر يونيو يوصى بعدم زراعته فى الاراضي الملحية يحتاج الى 60 كجم ازوت للفدان مع الاهتمام باضافة كبريتات الزنك
6-جيزة178 صنف مصرى جديد تم تسجيله عام 1994 يجمع ما بين الطراز الهندى واليابانى من حيث الشكل النباتى والحبوب هو صنف قصير الساق مقاوم لمرض اللفحة مبكر النضج 135يوم من الزراعة حتى الحصاد يجود زراعته فى الاراضى الخصبة الحديثة هو ذو صفات طهية ممتازة يوصى بان يكون التسميد الازوتى 60كجم للفدان مع مراعاة عدم تاخر زراعته عن النصف الثانى من شهر مايو .
7-جيزة 181 هو صنف فليبينى طويل الحبة عالى المحصول قصير الساق مقاوم للرقاد مقاوم لمرض اللفحة يحتاج الى 145 يوم من الزراعة حتى الحصاد حبوبه شفافة وصفات طهية ممتازة توزع تقاويه فى محافظات الغربية وكفر الشيخ والبحيرة تجود زراعتة فى الاراضى الخصبة ويوصى بتسميد بمعدل 60كجم ازوت للفدان مع الاهتمام باضافة كبريتات الزنك  .

الارز وتوزيعه فى مصر والعالم


               
تستخدم حبوب الارز اساسا فى غذاء الانسان وتستخدم فى صناعة النشا والبودرة والجلوكوز وتستخدم مخلفات ضرب الارز فى اغراض كثيرة :-                   
1-السرس كوقود بالاضافة الى كونه مادة علف                                       
2-يستعمل قش الارز كفرشة تحت المواشى وفى تدفئة المحاصيل كالطماطم       
3-نظرا لان الارز مائي فهو يعتبر عامل فى استثمار الاراضي الملحية والاستصلاح
التوزيع فى العالم:-                                                                        
تعتبر الصين والهند واندونيسيا واليابان وكوريا و الفلبين من اهم الدول فى انتاج الارز فى العالم كما يزرع فى مساحات محدودة فى الولايات المتحدة الامريكية –ايطاليا    اسبانيا-البرتغال-مصر حيث يعتبر كل من سوق ايطاليا واسبانيا منافسا لمصر فى تصدير الارز للسوق الازوتية
التوزيع فى مصر:-                                                                       
يعتبر الارز من اهم المحاصيل الحقلية التي تزرع فى مصر فهو ثاني محاصيل الحقل فى التصدير بعد القطن ويزرع الارز فى مصر فى عروتين صيفية ونيلية وتتركز زراعة العروة النيلية فى محافظة الفيوم ومساحتها قليلة بالنسبة للعروة الصيفية وتتركز زراعة الارز فى الدقهلية –كفر الشيخ-البحيرة-دمياط-الشرقية –الغربية-اي يكون فى شمال الدلتا حيث توجد اراضى مليحة التي يكون الارز اكثر ملائمة للزراعة فيها واكثر ربحا فى هذه الاراضي حيث يحتاج الارز الى الغمر بالمياه التي تسهم فى غسيل الاملاح حيث يؤدى الى تحسين الخواص التربة .

السماد البلدى مكوناته ومواصفاته واستخدامه



السماد البلدى:-
هو اهم الاسمدة العضوية على الاطلاق وعرف عالميا باسم سماد الاسطبل وقد عرف منذ اقدم عصور التاريخ وهو عبارة عن مخلوط من ثلاثة مكونات هى :-
1-الروث:- هو الجزء غير المهضوم من الاغذية الحيوانية وهو يختلف اختلاف كبيراباختلاف نوع العلف المقدم للحيوان وكذلك باختلاف نوع الحيوان
2-البول:-وهو كالروث يختلف تركيبه باختلاف نوع الحيوان ونوع العلف ويحتوى بول وروث الحيوان على 50% من المادة العضوية,75%من النتروجين,80%من الفوسفور,90%من البوتاسيوم الموجودة فى الاعلاف الحيوانات والتى تخرج فى صورة فضلات
3-المادة المستعملة كفرشة تحت للحيوانات:- يقصد بها توفير مرقد للحيوانات ولتقوم هذه الفرشة بامتصاص البول والروث حيث يزداد بذلك حجم السمادالناتج وتتكون الفرشة من التراب او القش او من التبن وهو الافضل لزيادة نسبة المادة العضوية فى السماد الناتج ويحضر السماد البلدى باضافة الفرشة المناسبة والتى تتوفر فى المزرعة الى حظرة المواشى يوميا حيث تختلط بالروث وبالبول ويتكون منها جميعا فى النهاية هذا النوع من السماد وتختلف نسبة المادة العضوية والعناصر السمادية فى السماد البلدى تبعا لنوع الحيوان ونوع العلف المستعمل فى التغذية ونوع الفرشه المستعملة وطريقة حفظ السماد فنسبة هذه المكونات فى هذا النوع من السماد وفى الخارج اعلى منها فى السماد البلدى المصرى وذلك لاستعمال التراب كفرشه اما فى الدول الاجنبية فيستعمل القش والتبن وهى اغنى فى المادة العضوية ويتركب السماد البلدى المصرى من الاتى:-
                         رطوبة                     8%
                        مادة عضوية               10%
                        الازوت الكلى            0.35%
                       حامض الفوسفوريك      0.45%
                      البوتاسيوم                  1.2%
وتتواجد العناصر السمادية فى السماد البلدى غالبا فى صورة غير قابلة للذوبان حيث يتعرض بعد اضافته للتربة الى نشاط الميكروبى مسببا تحولها الى صورة صالحة النباتى.
وتشير الدراسات التى تناولت معدنة العناصر السمادية بالسماد البلدى الى انح والى 30% من المحتوى الكلى للسماد من النتيروجين والفوسفور والبوتاسيوم يتم تيسرها خلال السنة الاولى 25%فى السنة التانية 45%فى السنة التالتة وعلى هذا فان استخدام معدل
20مترمكعب للفدان (16طن/فدان)من السماد البلدى المحتوى على 0.3% نيتروجين كلى 0.4%خامس اكسيدالفوسفور 1.2% بوتاسيوم يؤدى الى تيسير 14.4,19.2,57.2,كيلوجراممن النتيروجين وخامس اكسيد الفوسفور والبوتاسيوم على الترتيب خلال السنة الاولى من الاضافة ويتم تيسير المتبقى تقريبا خلال السنتين التاليتين.
وتعتبر اضافة السماد البلدى اساسية لمعظم المحاصيل ليس فقط لمحتواها السمادى من العناصر بل لاثرها فى رفع المحتوى العضوى لللاراضى وما يترتب عليه من زيادة النشاط الحيوى لللاحياء الدقيقة بالتربة والتى تقوم بافراز منظمات ومنشطات النمو التى تؤثر تاثيرا مباشرا على المحصول المزروع دون اى اضرار قد تظهر عليه فى حالة رش النباتات بهذه المواد
ويستعمل السماد البلدى فىتسميد معظم المحاصيل الزراعية ووجد ان محصول الذرة تاشامية والقطن والبطاطس يزيد بزيادة الكميات المضافة من الاسمدة البلدية وذلك راجع الى تزويده التربة الزراعية بالمادة العضوية ولانه يحتوى على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنبات كما انه يعتبر مصدرا من مصادر تزويد التربة بالعناصر النادرة كالمنجنيزوالنحاس والبوريون وتظهر اهمية السماد البلدى عند اضافته اللاراضى الفقيرة فى المادة العضوية التى تعمل على تحسين خواص التربة
وبالرغم من ان السماد البلدى يعتبر مصدرا هاما لتزويد المحاصيل الزراعية بما يلزمها من العناصرالسمادية اى انه وجد ان تكمله مفعوله باضافة بعض الاسمدة غير العضوية يزيد كثيرا من غلة المحصول وخصوصا فى حالة اضافة الاسمدة النتيروجنية .

زراعة القمح تحت نظام الرى المحورى




1- تجهيز آلة التسطير (آلة الزراعة) عن طريق عمل الصيانة اللازمة مثل:
تسليك خراطيم تنزيل الحبوب وضبطها فى أماكنها
صيانة وتسليك الدسكات التى تقوم بشق الأرض وضبط المسافة بينها
تشحيم الأجزاء المتحركة
التأكد من جودة جنزير نقل الحركة من العجلة إلى عمود تنزيل التقاوى وكذلك التأكد من صلاحية التروس التى تعمل بأن تكون أسنانها سليمة وعمل التشحيم اللازم لها.
التأكد من صلاحية وصيانة عجل آلة التسطير
(الكفرات) ومستوى الهواء بها على أن يكون العجلتين موزونتين
التأكد من خراطيم الباكم من أنها سليمة لا يوجد تسريب للزيت منها لأنها تعمل على رفع وخفض الآلة
التأكد من فتحة نزول الحبوب من خزان التقاوى وتسليكها وصيانتها وضبط الفتحة المناسبة لكل محصول حسب التعليمات وخبرة المهندس
فمثلاً:
بعض الآلات مثل Tye يوجد بها فتحة ومسطرة لضبط مسافة فتحة نزول الحبوب فمثلاً عند زراعة القمح (بذور) يتم ضبط الفتحة بالمسطرة على 19 مللى، وعند زراعة الشعير يتم ضبط الفتحة بالمسطرة على مسافة من 20- 21 مللى وذلك عندما يكون معدل التقاوى المراد زراعتها للقمح 210 كجم/ هكتار، والشعير كمية التقاوى 170 كجم/ هكتار
وبعد ضبط مسافة الزراعة يضبط عمق الزراعة بحيث يكون من 1.5 : 2 سم
وأيضاً للتأكد من إن فتحة نزول التقاوي مضبوطة على كمية التقاوى/ هكتار و يتم ضبط كمية تقاوى تكفى لزراعة واحد هكتار وتوزع بالتساوى التقاوى داخل صندوق البذور ثم نبدأ الزراعة من بداية الرشاش ونسير بالآلة بطول قطر الرشاش ويمكنك حساب متى تنتهى كمية التقاوى المخصصة للهكتار الواحدة بعمل الحسابات الآتية:
حساب المساحة المزروعة بالآلة
(الهكتار) = عرض الآلة (آلة الزراعة) بالمتر × طول المشوار بالمتر × عدد المشاوير
وبفرض أن عرض الآلة 4 متر × طول المشوار 700 متر يمكن حساب عدد المشاوير التى تقطعها الآلة فى كل هكتار
ويمكن حساب عدد المشاوير التى تسيرها آلة الزراعة فى كل هكتار
وذلك = 3.57 = 3.5 مشوار تقريباً
لذا عندما تضع تقاوى تكفى لزراعة واحد هكتار وضبط فتحة نزول التقاوى وبعد معرفة عدد المشاوير التى تمشيها الآلة يمكن معرفة هل فتحة نزول التقاوى مضبوطة أم أنها واسعة عن اللازم أو ضيقة عن اللازم ويمكن ضبطها بالفتحة المناسبة
يجب التأكد من أن آلة التسطير تقوم بتغطية البذور المزروعة وإذا كانت التغطية غير جيدة والأرض مستوية جيداً يكون هناك خلل فى الآلة من عجلات التغطية السوداء التى توجد خلف ميازيب الزراعة