الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

الدورة الزراعية




تعرف الدورة الزراعية بأنها نظام لتعاقب زراعة المحاصيل في المزرعة، بحيث تقسم الأرض إلى أقسام وفق نظام محدد لمدة معينة ثم يعاد زراعة المحصول الذي ابتداء به من جديد.
 وتسمى الدورة باسم المحصول الرئيس في الدورة.

النقاط التي يجب مراعاتها عند تصميم الدورة الزراعية:

1-    موائمة المحصول للتربة والمياه في المزرعة حيث تختلف المحاصيل في مدى نجاحها في الترب الزراعية المختلفة فبعض المحاصيل تجود في الأراضي الطينية  مثل الفول بينما تجود الذرة الصفراء و القمح في الأراضي الرملية و الرملية الطميية. كما تؤثر نوعية المياه من حيث مستوى الملوحة و القلوية في المياه على نجاح بعض المحاصيل.

2-    الاحتياجات البيئية للمحصول فقد وجد أن بعض المحاصيل يمكن أن تنجح زراعتها في بيئات مختلفة بشرط اختيار الصنف الملائم بينما بعض المحاصيل تجود في بيئات محددة.

3-    موقع المزرعة يؤثر في اختيار المحاصيل المكونة للدورة الزراعية. فالموقع البعيد يفرض البعد عن المحاصيل التي تتطلب تسويق المحصول طازج كمحاصيل الخضر بينما تكون مرغوبة في المزارع القريبة من المدن لارتفاع العائد منها.

4-    الإمكانيات البشرية و التجهيزات يجب أن تؤخذ في الاعتبار قبل تصميم الدورة مثل توفر اليد العاملة لبعض العمليات الزراعية و توفر الآليات مثل آليات الزراعة و الحصاد الخاصة ببعض المحاصيل وكذلك توفر المخازن والصوامع لتخزين المحصول.

5-    مقاومة الحشائش و الآفات حيث يتم اختيار المحاصيل في الدورة الزراعية بحيث تساهم في تقليل انتشار الحشائش من خلال عدم زراعة محاصيل تنمو معها نفس الحشائش مثل استبعاد البرسيم في المزرعة التي ينتشر بها الحامول كذلك استبعاد الفول من الأرض الذي ينتشر بها الهالوك. وتعمل الدورة على تقليل انتشار الأمراض من خلال كسر العلاقة مع العائل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق